عدد الزوار : 7042       عدد مقابلات : 224       عدد الاقسام : 0
.

ركن المقابلات

 منيب المصري جريح مسيرة العودة

منيب المصري، هو شاب في الثانية والعشرين من عمره، كان قبل الخامس عشر من أيار، ينبض بكثير من الحياة، يتنقل بين منزله وبين الجامعة الأميركية في بيروت، حيث يكمل تخصصه في الجيولوجيا، تماما كجده، رئيس \"منتدى فلسطين\"، رجل الأعمال منيب المصري. اليوم، ينام الشاب في مستشفى الجامعة الأميركية في.. بيروت، من دون أن يفقد أياً من الحيوية التي يعرفها الكل عنه، أو الجرأة والحماسة التي جعلته في مقدمة المشاركين في مسيرة العودة إلى فلسطين، إنما يصحب كل ذلك كثير من الآلام، بعد إصابته البليغة في عموده الفقري وخضوعه لعمليات جراحية لنزع إحدى كليتيه والطحال. والدته منى المصري، تفضل التريث في الحديث عن تأثيرات الإصابة في العمود الفقري لمنيب

  الشاعرة الفلسطينية نبيلة الخطيب، رئيس رابطة الأدب الإسلامي – المكتب الإقليمي الأردن

ترى الشاعرة نبيلة الخطيب أن الصوفية نوعان.. صوفية الهوى والروح وصوفية العقيدة والمصطلح التقليدي.. وتقول في لقاء مع (مؤسسة فلسطين للثقافة) إنها من النوع الأول المنسجم مع طبيعتها الروحية النزاعة إلى الأعلى مع الحب الإلهي وحسن الاقتداء بسيد الخلق. وحول الأدب الإسلامي تقول ان الأدب الإسلامي هو عالمي بقدر ما يستطيع الولوج إلى ذات الإنسان كإنسان والتعبير عما يهمه ويعنيه منطلقاً من التصور الإسلامي الشامل للكون والحياة والإنسان..

 الأستاذ خالد طه دهشة نكبة، بعدها نكبة، والشعب الفلسطيني مازال عظيماً

في قرية طيطبا قضاء صفد كانت الولادة عام 1938م، إنّه الأستاذ خالد طه دهشة المعروف (بالاستاذ أبو عادل دهشة). خرج من فلسطين وعمره 10 سنوات، حيث تعلم في مدرسة طيطبا الأبتدائيّة المشتركة بنين وبنات حتى الصف الرابع ابتدائي، ثم في مدارسالانروا المرحلة المتوسطة والثانويّة، بعدها توجه للجامعة الأميركيّة، وكلية ملحم بطرابلس، ثمّ الجامعة العربية في بيروت حيث حصل منها على دبلوم محاسة. عمل مدرساً في وزارة المعارف في السعودية عام 1960م، وبقي فيها مدّة 15 عاماً وذلك في مدينة جدة

 الحاج محمد قاسم دهشة، أبو سمير لا بدّ للحلم أن يصبح حقيقة

تمر الأيام والسنون ويبقى الأمل قائماً، بالعودة إلى الأرض، والبيارة، وإلى كرم الزيتون، وتفيؤ ظلال شجر الصنوبر على أرض الوطن فلسطين. كيف لا ولا بدّ للحلم أنْ يصبح حقيقةً، إنّه حلم حق العودة إلى فلسطين الحبيبة التي سلبها اليهود المغتصبون منّا عنوةً، وذلك عام 1948م عندما اجتاحوا أراضينا ودمروا بيوتنا وذبحوا نساءنا وأطفالنا العزّل، على مرأى ومسمعٍ من العالم الغربي المجرم وتواطيء عربي خسيس حرمنا من أغلى شيءٍ في حياتنا إنّها فلسطين أرض الأباء والأجداد والأحفاد.

 الحاجة فطوم إبراهيم حسنة (أم حسين زيدان) وحنين إلى الوطن الأم

يا لها من امرأة قوية بكل الصفات، تحتمل مالا يحتمل، كالزيتونة صابرة، مثمرة للريح تتصدى، وتثمر رغم الجفاف. إمرأة لا تعرف الكلل أو الملل، مطلوب منها أن تدمع بابتسامة، وأن تشقى من المهد إلى اللحد، وأن تنوب عن الأب والأخ في غيابهما، وأن تقدم الفداء تلو الفداء دون توقفٍ أبداً إنّها الأم الفلسطينيّة. ومن هؤلاء الحاجّة فطوم حسنة \"أم حسين زيدان\"، صاحبة الـ 98 عاماً. ولدت عام 1913م في قرية الصمود والبطولة طيطبا، حيث عاشت وترعرعت في عائلة ملتزمة دينياً، ومحافظةً على تقاليدها الفلسطينيّة الأصيلة.

  أبو خلدون أيوب.. رحل و صورة سحماتا الـ 48 لم تفارق مخيلته أبداً

هو الموت الذي يأتي في أجل معلوم، لا يمكن تقديمه ساعة أو تأخيره.. ومع ذلك فهو يباغتنا دائماً عندما يغيّب أحداً من المقربين، ويترك فينا حزناً مجبولاً بالألم، ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنّا إليه راجعون.. وقد غيب الموت صباح اليوم الخميس 16 حزيران 2011، العم أحمد أيوب محمود أيوب (أبو خلدون) عن عمر يناهز 69 عاماً، فهو المولود في سحماتا (قضاء عكا) وقد أخرج منها وهو ابن 6 سنوات.

 ينشد عزة وطن من رحم المخيمات

من رحم المخيمات خرج لينشد للوطن السليب وليؤكد أن المقاومة هي الحل للتحرير وللعودة المظفرة بإذن الله، إنه فريق أمجاد الإنشادي الذي كان للبراق الحوار الأتي مع المشرف العام لفريق أمجاد الإنشادي السيد ناصر غزاوي

 مقابلة مع مدير ثانوية دير ياسين الأستاذ فتح شريف

مقابلة مع مدير ثانوية دير ياسين الأستاذ فتح شريف حول نشأة الثانوية في مخيم البص، المقابلة أجراها الأستاذ راسم قاسم رابط المقابلة: http://www.youtube.com/watch?v=vKHh5UVkLF8

 الحاج محمد عبد حمد "أبو غازي" حق العودة حق، لا عودة عنه

63 حولاً انقضى ودمعة الحاج محمّد عبد حمد \"أبو غازي\"\" لا زالت سخيّة وذاكرته تقطر أسى وحسرة على نوائب النكبة الفلسطينيّة، منذ أن دمرت الطائرات الصهيونيّة عالمه وحولت حياته إلى مأساة. أبو غازي يعيش منذ العام 48 في مخيم عين الحلوة، لكنه مسكون بوطنه الصغير، مسقط رأسه قرية الصفصاف المهجرة قضاء صفد التي ذبحت منظمة \"الإيتسيل\" الإرهابيّة شبابها واقتلعت أهلها إلى لبنان، تحت قصف المدافع والبنادق الرشاشة.

 الأستاذ خالد محمد عزام .. وحنين لسحماتا لم ينضب منذ 63 عاماً

قبل أن ألتقي بالأستاذ خالد عزام، أبو وليد، كنت أدرك أن اللقاء سيكون غنياً بالمعلومات عن سحماتا وعائلاتها، وبالتحديد عائلة عزام، فقد أوصاني المرحوم أحمد أيوب بزيارته لمعرفته بما لدى الأستاذ خالد من إحاطة بكل ما يتعلق بالبلدة، وكذلك كتب لي الحاج عبد الرحيم الجشي في إحدى رسائله بأن زيارة الأستاذ خالد ستكون مفيدة جداً في إطار التوثيق لعائلات سحماتا.. ومن بداية الزيارة أدركت أن اللقاء لن يكون أقل مما توقعت، بل زد عليه أنه كان مليئاً بالعواطف والمشاعر الجياشة لبلدة أخرج منها الأستاذ خالد منذ 63 عاماً، ومع ذلك لا تزال كلماته وكتاباته تفيض حباً وشوقاً لسحماتا.

 أنيسة السيد تعيش على أمل العودة إلى سعسع

في واحدة من الزيارات التي أقوم بها إلى كبار السن من شهود النكبة الذين لا يزالون يحتفظون في ذاكرتهم بصورة الوطن، توجهت إلى منزل الحاجة أنيسة سعيد السيد (مواليد 1939) القائم في صيدا. الحاجة أنيسة من بلدة سعسع وقد أخرجت لنا من ذاكرتها بعض الصور عن الحياة في سعسع:

 الفلسطيني: محمد حسن إرادة حياة لا يهزمها الهرم

دفع الحاجة وقلة ذات اليد شروق كل شمس بهذا العجوز لقطع اكثر من عشرة كيلومترات يومياً بحثاً عن \"رزقه\" في أحياء صور وطرقاتها ومستوعبات النفايات فيها، يخرج من مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين كل صباح سيراً على الاقدام وهو يتوكأ على قضيب من حديد لوى عنقه ليصبح عكازا، اما قبعته فهي هي صيفاً وشتاء.. صوفية لأن ما يدفع البرد يدفع الحر. هذا ما ابلغه اياه ابوه في بلدة \"فارة\" فلسطين قبل نحو من سبعين عاماً وما زال يحفظ الدرس رغم تجاوزه عتبة الثالثة والثمانين.

 حليمة يوسف دكور: 84 عاماً وتستحضر قدّيثا بكل تفاصيلها

توجهت يوم الاثنين 4/7/2011 أنا وزميلتي آلاء قدورة لزيارة الحاجة حليمة يوسف دكور ( مواليد سنة 1927 في قديثا قضاء صفد)، بهدف جمع شجرة عائلة دكور وتوثيق تاريخها قبيل وبعد االنكبة وتعريفنا ما أمكن عن أحوال قرية قديثا في ذلك الوقت، فرحبت بنا الحاجة كل االترحيب وأبدت استعدادها لتسهيل مهمتنا ما أمكن. بدأنا رسم شجرة االعائلة من علي دكور والد جدها محمود، وقد كان لجدها من الأبناء كل من:حسين، خالد، علي، أحمد، يوسف، فطوم، حفيظة، وعلياء.. وقد انتهينا من العمل على بناء لشجرة بعد أن أضافت الاجة حليمة 122 فرداً من أبناء العائلة لهذه االشجرة.

 لقاء مع الأديب والمفكر عبد اللطيف مهنا

أكد الأديب والمفكر السياسي الفلسطيني عبد اللطيف مهنا أنه لا يؤمن بصراع الحضارات، حيث الحضارة الإنسانية المتنقلة مراكزها عبر العصور والمختلفة الرايات في قارات الكون هي واحدة ترث سابقتها لاحقتها، مشيرا أن هناك صراع ثقافات في عالمنا، يظل متعدداً في مختلف التواريخ ومتباعد الجغرافيا وخصوصيات التجارب.. وحول المشهد الثقافي الفلسطيني رأى مهنا في لقائه مع \"مؤسسة فلسطين للثقافة\" أن هناك ما يوحّد السمات العامة لهذا المشهد الثقافي، بحكم ظروف الشعب الفلسطيني في ظل حقبة ما بعد النكبة، وطناً وشتاتاً .. وفيما إذا استطاع المثقف الفلسطيني أن يقدم قضيته بالشكل المطلوب قال: \" علينا أن نعترف أن قضيتنا ظلت دائماً أكبر من أن نتمكن من الارتقاء بواقعنا الثقافي إلى مستواها\". مؤكدا في الوقت تفسه أنه ليس المثقف الفلسطيني أو العربي وحده المناط به مهمة تفكيك المشروع الصهيوني ثقافياً، وإنما هو واجب أمة بكاملها، إلى جانب جوارها الإسلامي، وأيضاً الإنسانية بشكل أو بآخر.

 حوار خاص مع الأستاذ مطاع مجذوب (المدير التنفيذي للهيئة الإسلامية للرعاية)

حوار خاص مع الأستاذ مطاع مجذوب (المدير التنفيذي للهيئة الإسلامية للرعاية). يبين فيه تاريخ هذه الهيئة المباركة التي ترعى أيتام الشعبين اللبناني والفلسطيني على حد سواء، وتضم عدّة مؤسسات خيريّة، وتعليميّة، لها أثرها الفعليّ في المجتمع الصيداوي....

 الحاج محمد رشيد العيسى: الجسد في عين الحلوة والذكريات في صفورية

موقع هوية: وفي جولة أخرى من جولاتنا ( أنا وزميلتي دينا آغا) في مخيم عين الحلوة تشرفنا بلقاء الحاج محمد رشيد عيسى من بلدة صفورية. بعد الترحيب وحسن الاستقبال بدأنا الحديث عن بلدة صفورية والقرى المحيطة بها وهي الناصرة، الرينة، المشهد، كفر كنا، عرابة، دير حنا، شفا عمرو، عيلوط، ومجيدل.

 أبو غالب الصالح يحن إلى ايام الصفصاف حيث ساد الحب والتعاون بين الجميع

قمنا بزيارة الحاج محمد خالد الصالحالشهير بـ\" أبو غالب الصالح\" ( مواليد سنة 1921)، في منزله الكائن في صيدا وذلك يوم الخميس بتاريخ 14-7-2011 بهدف تسجيل ذكرياته عن الحياة في مسقط رأسه الصفصاف، ولجمع ما أمكن من شجرة عائلته كجزء من العمل ضمن المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية (هوية). وهنا خلاصة ما تحمله ذاكرة الحاج ابو غالب عن بلدته: حدود بلدة الصفصاف: تحيط بلدة الصفصاف قرى عديدة منها: ميرون من الجهة الجنوبية، الجش والرأس الأحمر من الشمال، غربها سعسع، وطيطباا وقديثا من شرقها، وكانت تقع على سهل.

 لاجئ فلسطيني، عاش في لبنان ووجد مستقبله في كندا على يد يهوديّة

63 عاماً ولا يزال الشّعب الفلسطيني يعاني الأمرين من القريب قبل البعيد، القريب الذي ظنّ هذا اللاجئ المسكين أنّه خرج من بلده ليجد صدراً يستقبله ويضمه، ويداً تمسح عن أطفاله الدموع وتكفكف عن نسائه الأحزان. ولكن جرت الرياح بما لا تشتهيه السّفن، فوجد اللاجئ الفلسطيني أنّ الظلم الذي لاقاه على يد الصهاينة اللئام أرحم بكثير ممّا وجده في بلاد الشّتات التي لجأ إليها، هرباً من هذا العدو الماكر.

 الشاعر خالد جمعة، لا أؤمن بوجود حركة نقدية فلسطينية والنشر ليس محايداً

الشاعر والقاص الفلسطيني خالد جمعة من مواليد مدينة رفح جنوب قطاع غزة عام 1965م، يرأس تحرير مجلة رؤية البحثية في الهيئة العامة للاستعلامات، له دواوين عدة منها؛ \"كما تتغير الخيول\"، \"هكذا يبدأ الخليفة\"، وديوان \" رفح أبجدية مسافة وذاكرة\"، كما يكتب جمعة قصصاً للأطفال، وقد كان أحدثها كتاب \"ناصح وسمسم\" والذي طبع هذا العام، وقصة \" المكواة السحرية\"، وقصة \"الخراف لا تأكل القطط\". جمعة هو عضو مؤسس في فرقة الجنوب للفنون الشعبية 1983م، وعضو هيئة تحرير مجلة \"عشتار\" الأدبية حتى 1999م، وعضو مؤسس في هيئة تحرير مجلة الغربال، حاصل على الجائزة الثانية في مسابقة ديوان العرب لقصص الأطفال عن قصة ثلاثة أرجل 2006م.

 ثانوية دير ياسين: مدرسة خرجت قوافل علمٍ... وشهداء ...

بعد النجاح الملفت الذي حققته مدرسة دير ياسين في الإمتحانات الرسمية أراد موقع يا صور أن يلقي الضوء على هذه المدرسة وعملها، فكان لنا هذا اللقاء مع مدير المدرسة الأستاذ فتح الشريف.

[ السابق ] [ 1 ] [ 2 ] [ 3 ] [ 4 ] [ 5 ] [ 6 ] ..... [ 10 ] [ 11 ] [ التالي ]

القائمة الرئيسية

التاريخ - الساعة

Analog flash clock widget

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

عدد الزوار

انت الزائر :150664
[يتصفح الموقع حالياً [ 75
تفاصيل المتواجدون

فلسطيننا

رام الله

حطين

مدينة القدس ... مدينة السلام

فلسطين الوطن

تصميم حسام جمعة - 70789647 | سكربت المكتبة الإسلامية 5.2

 

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان ©2013