.

عرض المقال :«الأونروا» أمام اختبار العجز والهدر

  الصفحة الرئيسية » ركـن المقالات

«الأونروا» أمام اختبار العجز والهدر


بعد اللقاء الدوري لأعضاء اللجنة الاستشارية لوكالة "الأونروا” في بيروت الشهر الماضي، بدأت في القاهرة أول أمس أعمال اجتماع الدول المشرفة على شؤون اللاجئين الفلسطينيين، وأبرز البنود المدرجة على جدول الأعمال، تأمين مصادر التمويل لسد العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة.

وكان المفوّض العام لـ”الأونروا” فيليب لازاريني حذّر في لقاء بيروت من أن "الوكالة قد تعجز عن الاستمرار في تقديم خدماتها في أيلول المقبل في حال لم تحصل على التمويل اللازم من المانحين”، إذ إن مؤتمر إعلان التبرعات الذي عُقد في نيويورك، في حزيران الماضي، "لم يجمع سوى 13 مليون دولار، فيما الحاجة هي إلى 300 مليون دولار كتمويل إضافي”.

وأوضح المتحدث باسم "الأونروا” عدنان أبو حسنة لـ”الأخبار” أن الوكالة "تعاني من المقبل. وسيبدأ انعكاس الأزمة بين أيلول وكانون الأول المقبلين”، مقدّراً قيمة العجز بـ 200 مليون دولار في الميزانية المنتظمة. ولفت إلى أن الأزمة المالية "ليست جديدة لكنها الآن أكثر خطورة”، لافتاً إلى أن "المانحين يركّزون الآن على الأزمة الأوكرانية”، و”بعض الدول المانحة أبلغتنا بأنها ستقلّص تبرعاتها هذا العام والعام المقبل”. وعبّر أبو حسنة عن خشية الوكالة من تقلص مساعدات الولايات المتحدة التي تُعدّ المموّل الأكبر في حال عاد الجمهوريون إلى الحكم. كما أن "هناك أحزاباً تصعد إلى الحكم في الدول المانحة لديها رؤية مختلفة قد تؤثر على مستقبل التمويل”.

واستباقاً للخطر الوجودي المحدق، تبحث "الأونروا” في "تنويع مصادر التمويل والاتجاه إلى القطاع الخاص”. وأبرز المصادر المستجدّة هو منظمة العالم الإسلامي التي أنشأت وقفية خاصة بالوكالة. وهناك مساعٍ للحصول على مساهمة كبرى من ميزانية الأمم المتحدة وإعادة الشراكة مع دول الخليج.

الأزمة المالية تهدد بوقف البرامج والرواتب في نهاية آب

رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني باسل الحسن الذي يمثل لبنان في اجتماع القاهرة، له تقييم مختلف لأزمة الأونروا، إذ قال لـ”الأخبار” إن الأزمة "ليست في وقف التمويل، بل في زيادة الاحتياجات للاجئين. ونحن نضغط لزيادة التمويل وتحويل الموازنة التي تتغذّى من دفع كيفي للمانحين إلى موازنة ثابتة”. إلا أن ضخّ التمويل لن يضمن استقراراً مالياً دائماً، بحسب الحسن الذي يشكو من "سوء إدارة وفساد يؤديان إلى هدر أموال طائلة. والفلسطيني يسيء إلى الأونروا بالتوظيفات والخدمات العشوائية”.

أبو حسنة أحال شبهات الهدر والفساد إلى لجان التحقيق والتدقيق في الوكالة. أما الحسن، فلوّح بصلاحيات الحكومة اللبنانية للتدخل لدى الوكالة لتغيير السياسات وإجراء الإصلاحات. "وفيما نحن نعمل تحت ضغط إدارة الأزمة، تنبري قوى فلسطينية للاعتراض والابتزاز”.

المصدر: آمال خليل - الأخبار
 « رجوع   الزوار: 423

تاريخ الاضافة: 18-07-2023

.

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
7 + 8 = أدخل الناتج

.

جديد قسم ركـن المقالات

آثار قاسية يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان.. ممنوعون من البناء في المخيمات والتملك خارجها

«كلاوس» تؤكد على أولوية إصلاح التعليم ورفع جودة التعليم في مدارس «الأونروا»

لاعب كويتي ينسحب من بطول المبارزة العالمية في بلغاريا

الشاعر الفلسطيني ياسر الوقاد يفوز بجائزة مسابقة الكتابة الموجهة للطفل على مستوى العالم العربي 2023

أستاذ جامعي وباحث فلسطيني يفوز بحثه بأفضل مقالة منشورة بمجلة عالمية محكمة

القائمة الرئيسية

التاريخ - الساعة

Analog flash clock widget

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

عدد الزوار

انت الزائر :284838
[يتصفح الموقع حالياً [ 34
تفاصيل المتواجدون

فلسطيننا

رام الله

حطين

مدينة القدس ... مدينة السلام

فلسطين الوطن

تصميم حسام جمعة - 70789647 | سكربت المكتبة الإسلامية 5.2

 

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان ©2013