.

عرض الخبر :توزيع شهادات دبلوم تربية وتعليم لمعلمي ومعلمات مدرسة البهاء

  الصفحة الرئيسية » أخبار المدارس

توزيع شهادات دبلوم تربية وتعليم لمعلمي ومعلمات مدرسة البهاء

رأفت نعيم - صيدا / تصوير: وليد عنتر
قالت النائب بهية الحريري اننا ننتمي إلى مدرسة زرع الأمل في نفوس الأجيال في أصعب الظّروف وأدقّها وبناء الثّقة بالنّفس وبالآخر ونجسّد تلك الإرادة الكبيرة للرئيس الشّهيد رفيق الحريري الذي تحدّى العالم بشعبه ووطنه .. وقدرة اللبنانيين على تجاوز محنتهم وصناعة مستقبلهم الآمن والمستقر والمزدهر ..فآمن بهم وآمنوا به.. وصنعوا معاً أسطورة قيامة لبنان من خلال مسيرة الوحدة والبناء والتحرير ..
كلام الحريري جاء خلال رعايتها حفل تسليم شهادات دبلوم في التربية والتعليم لأكثر من ثلاثين استاذا ومعلمة من مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري في صيدا أنهوا دراستها في الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا AUST . حيث اهدت مدرسة البهاء هذا التخرج لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكرى ميلاده السادسة والستين .
حضر الحفل الذي اقيم في قاعة ثانوية رفيق الحريري محافظ الجنوب نقولا بوضاهر ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، وممثل امين عام تيار المستقبل أحمد الحريري كرم السكافي ومدير مؤسسة الحريري في صيدا محيي الدين القطب ورئيسة منطقة الجنوب التربوية جمال بغدادي ورئيسة جامعة AUST الدكتورة هيام صقر ، ومدير كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية الدكتور مصطفى متبولي ورئيس دائرة السجل العدلي في صيدا فراس معطي وعدد من دكاترة واساتذة الجامعة والهيئتان الادارية والتعليمية في مدرسة البهاء وعائلات الأساتذة المتخرجين.
المتخرجون
استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ، ثم بعرض فيلم عن الرئيس الشهيد ، ثم كانت كلمة ترحيب من المشرف العام في مدرس البهاء نبيل بواب ، ثم كانت كلمة المتخرجين ألقتها رابعة الدنب فقالت : اسمحوا لي نيابة عن زملائي الخريجين من جامعة AUST ان اعبر لكم عن بالغ الشكر والتقدير وعن عرفاننا وامتناننا لمشاركتكم لنا هذا الحفل الذي نعتبره نقطة تحول كبيرة وانطلاقة مميزة في حياتنا التربوية والشخصية، وفرصة إنسانية جددت الأطر التشاركية بيننا نحن الخريجين ،هذه الأطر التي رسمناها سوياً حتى أصبحت تجربتنا رائعة امتازت بالكثير من الرقي والتواصل الإيجابي بيننا،فلا يمكن أن ننسى اللحظات الجميلة والممتعة التي كانت تتخلل المحاضرات ،كانت عقولنا وقلوبنا ممتلئة بإحساس مشترك ،احساس التلميذ المراهق الذي يرغب في التحصيل العلمي الممزوج بالمرح والمزاح واحساس المعلم الناضج الذي يرغب بالإستفادة من الفرصة المتاحة له. بالأمس درسنا تسعة أشهر مرت كلمح البصر، كنا دائماً نجد أنفسنا محاطين بالأصدقاء والزملاء والأساتذة الذين مدوا لنا يد العون في كل وقت كنا بحاجة لها .جسدت هذه الفترة فرصة مزدوجة علمية ومهنية .فالفرصة العلمية كانت بتطوير قدراتنا التربوية . هي فترة تطلعنا فيها بروح متسامية نحو الامام من اجل الارتقاء بمستوى أدائنا المهني ،حتى يتسنى لنا الحفاظ على المكانة الريادية التي رسمتموها لنا ، ولكي تبقى هذه المؤسسة الريادية "مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري" نموذجاً رائداً يجسد المسؤولية والإخلاص والتفاني في آداء الواجب والتطور ،ويجسد العدالة التربوية في اروع معانيها وصورها كما اكدتم على ذلك دوماً.اما الفرصة المهنية ،فكانت بتوجيه تفكيرنا المستمر نحو تلامذتنا ومدى امكانية افادتهم من تجربتنا التي وسعت حدود صبرنا ،وجعلتنا أكثر فهماً وقبولاً لنفسياتهم وطاقاتهم وقدراتهم.كيف لا؟ والدبلوم التعليمي يهدف إلى تحسين جودة التعليم ونوعية الإنتاج التعلمي للتلاميذ .لقد علمتنا هذه التجربة أن العلم لا يتوقف ولا ينتهي بالحصول على شهادة أو درجة علمية، بل علينا مواصلة البحث والمبادرة الجادة في الرقي بمستوياتنا العلمية ،لقد تعلمنا أن معالي الأمور لا تأتي إلا بالصبر والمثابرة، ومهما بلغ الإنسان من العلم فهو قليل،وأن استمرار تتويجنا بلقب معلم هو حصيلة الخبرة العملية والتعليم المستمر والدورات التدريبية التي نخضع لها .
النادري
*وألقت مديرة مدرسة البهاء وداد النادري كلمة قالت فيها: أهلاً بكم في ثانويّة رفيق الحريري، لنحتفلَ بتسليم دفعةٍ من معلمي مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري لشهاداتِ الدبلوم في فن التدريس، وليس صدفةً أن نقيمَ احتفالَنا اليومَ، وفي هذا المكان. فاليومُ ذكرى ميلادِ الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان دائماً يسعى إلى العمل على التّطوّر. وإيمانُه كان عميقاً بأنّ التعلّمَ يصلُ بالإنسان إلى تحقيق الذاتِ والنهوضِ بالوطن. وقد كان لإنشاءِ مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري قبلَ خمسَ عشرةَ سنة بمبادرةٍ من الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومعالي النائب بهية الحريري، أهدافٌ سامية مبنيةٌ على تحقيق العدالةِ التربويّة. وتعتمدُ نهجاً تربويّاً وأخلاقيّاً، وتعملُ على تشجيع وترسيخ السلوكيّات والقيم الإنسانيّة والأخلاق الحميدة المستَمدّةِ من تقاليدِ شعبِنا ومجتمعنا. حيث كان قد أكّدَ الرئيسُ الشهيد رفيق الحريري هذا بقوله عام 1999 " علينا أن نركّزَ على بناءِ الجيل الجديد ونركّزَ على القيمِ في حياتِنا لأنّه بدونِ القيم لاقيمةَ للشّهادات. وبدونِ الأخلاقِ والكرامة لاقيمةَ على الإطلاقِ للعلم. القيمُ هي قبلَ العلم. والأخلاقُ قبل العلم".
صقر
*وبعد عرض فيلم عن دبلوم التربية والتعليم "Teaching Diploma" وشهادات للمتدربين والمتدربات تحدثت رئيسة جامعة AUST الدكتورة هيام صقر فقالت : يطيبُ لي أن أكونَ في الجنوب بدعوةٍ من سيدةٍ فاضلة وسيدة تربوية بامتياز. يطيبُ لي أن أكونَ مسؤولةً عن جامعةٍ اختارتْها السيدة الوزيرة بهية الحريري لكي تقومَ بعمليةِ تدريبٍ تربوي لخمسةٍ وثلاثين أستاذاً من مدارس صيدا.وكأنني اليومَ في حضرةِ هذه السيدةِ الفاضلة أستجيبُ للرئيسِ الشهيد الذي طالما كان يردِّدُ أن الاستثمارَ الحقَ هو في ثروةِ لبنان الأولى: الإنسانُ اللبناني.وتدريبُ مدرّسين من مدارسِ صيدا يعكسُ اقتناعاً من الوزيرةِ البهيّة أنَّ تحصيلَ العلمِ والتخصّصِ هما عمليةُ متواصلةُ لا تتوقف... وكيف لها أن تتوقفَ بينما الأجيالُ تتغير والمعطياتُ تتغير والتكنولوجيا تفرضُ على المُربّين أن يواكبوا المتغيرات ويستفيدوا منها دون أن ينسوا أن العنصر البشري هو من يحرّك التكنولوجيا لمصلحته ومن دون أن يصبح مسيّراً منها.. وتصدف أننا اليوم في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد الذي أوجد لكل يوم جديد ميلاداً جديداً للبنان المستقبل، حتى كأن أيام حكمه العامرة الزاهرة كانت مجموعة ميلادات لحلم رفيق الحريري بلبنان الآتي ولرؤية رفيق الحريري في أجيال لبنان الآتية. فلتكن ذكرى ميلاده اليوم تجديداً للقسَم وتجدداً للوعد بأن تكون هذه الذكرى فجراً دائماً تشرق منه وفيه وإليه شمس الأمل بأن تتواصل رسالة رفيق الحريري في شرايين لبنان دماً جديداً للحلم الذي رسمه الرئيس الشهيد في لبنان المستقبل. بوركتِ يا سيدتي، يا شقيقته، أيتها البهية النبيلة... يا أخت الشهيد العظيم لأنك عرفتِ من أين يبدأ البناء بل أيقنتِ أن تدريب الأساتذة هو منطلقات البناء التربوي وأن معرفة مادة الإختصاص لا تكفي دون التمكن من الأسلوب والوسائل التربوية السليمة، ودون الإستعانة بآخر ما استنبطه العقل البشري للمساعدة في عملية التعليم والتعلّم ، وما هؤلاء المدرّسون الذين حازوا على دبلوم فن التعليم بعد شهادة البكالوريا والاختصاص، إلا مثلاً ناجحاً لما تقومين به من جهد وجهد لإيصال رسالة التربية المثلى لأولادنا. لكِ أيادٍ بيضاء في صنع السلام وعمل الخير، واليوم توّجتِ كل ذلك بعملكِ التربوي الهادف الذي نتمنى لو تقتدي به مدارس لبنان فتعتمد المسار نفسه الذي سلكتموه وذلك لاستحصال الأساتذة على شهادة فن التعليم مضافة إلى شهادة الاختصاص التي يحملونها، ونكون بذلك قد أدّينا واجبنا التربوي كاملاً. وكوني يا ست بهية دائماً على ثقة أن قدرات مؤسستنا هي دائماً في خدمة صيدا وفي خدمة من يحب صيدا والجنوب ولبنان الحبيب.
الحريري
*وتحدثت راعية الاحتفال النائب الحريري فقالت: إنّ المؤمنين بوطنهم وبشعبهم وبمستقبلهم .. يسعون دائماً إلى تطوير قدراتهم وكفاءاتهم ليكونوا جاهزين لتلبية احتياجات مجتمعهم ، وليكونوا عنصراً فاعلاً في تطوّره وتقدّمه .. وإنّ الذين يستكينون لما لديهم .. وينظرون إلى الوراء، إنما هم حاجز بين مجتمعهم وتقدّمه .. ولمّا كنّا ننتمي إلى مدرسة زرع الأمل في نفوس الأجيال في أصعب الظّروف وأدقّها وبناء الثّقة بالنّفس وبالآخر .. فاننا نجسّد بذلك تلك الإرادة الكبيرة للرئيس الشّهيد رفيق الحريري الذي تحدّى العالم بشعبه ووطنه .. وقدرة اللبنانيين على تجاوز محنتهم وصناعة مستقبلهم الآمن والمستقر والمزدهر فآمن بهم وآمنوا به وصنعوا معاً أسطورة قيامة لبنان من خلال مسيرة الوحدة والبناء والتحرير ، ومن صيدا مدينة الكبار والرّواد والمسؤولية الوطنية .. والقومية والإنسانية والإيمانية ومنذ أن كان لبنان وتتجدّد تلك الإرادة جيلاً بعد جيل .. وتبقى المبادرة والسّعي إلى الأفضل هي سمة هذا المجتمع وميزة أبنائه .. وإنّنا اليوم إذ نحتفل بكوكبة جديدة من أبناء عاصمة الجنوب .. التي سعت إلى تطوير ذاتها من أجل تطوير مجتمعها وتقديم الأفضل لأبنائنا ليكونوا قادرين على صناعة مستقبلهم وحماية إنجازات من سبقوهم.. وسنبقى معاً جيلاً بعد جيل نفتح آفاق المستقبل .. ونزرع الأمل في نفوس اليائسين .. ونجدّد الثّقة بقدرة أبناء صيدا وكلّ اللبنانيين من أجل بقاء لبنان كما أراده الرئيس الشّهيد وطناً نهائياً لكلّ أبنائه سيداً حراً مستقلاً عربيّ الهوية والإنتماء لا يعرف اليأس ولا القنوط ولن يسمح بإعادة عقارب الزمن إلى الوراء .. عاشت الإرادة الوطنية بالتّقدّم والإزدهار .. عاشت صيدا .. عاش لبنان ..
ثم قدم أطفال الأمهات المتخرجات باقتي ورد بإسمهن إلى النائب الحريري والدكتورة صقر اللتين قامتا بتوزيع الشهادات على الاساتذة والمعلمات المتخرجين.
كما كرمت اسرة البهاء رئيسة واساتذة جامعة AUST حيث قدمت لهم الحريري دروعا تذكارية باسم المدرسة .



 « رجوع   الزوار: 3130

تاريخ الاضافة: 02-11-2010

.

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
3 + 6 = أدخل الناتج

.

الاخبار المتشابهة

الخبر السابقة
الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ترسم استراتيجيتها للمرحلة المقبلة
الاخبار المتشابهة
مدرسة عائشة أم المؤمنين تحتفل بتخريج صفوف السادس.. وتوزيع شهادات النجاح والتفوق والمنح..
توزيع الشهادات على طالبات الصف التاسع في مدرسة نابلس
مدرسة سلمة الابتدائية تكرم المميزين في سلوكهم بتوزيع شهادات التقدير عليهم
الخبر التالية
مدرسة عائشة ام المؤمنين تفتتح باكورة نشاطاتها المدرسية بـ ماراتون الاستقلال

.

جديد قسم أخبار المدارس

«الرابطة حدك».. مبادرة استفاد منها نحو 1800 طالب وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

طلاب علوم ألف بثانوية دير ياسين يكرمون مديرهم

لقاء تربوي بمدرسة عكا الإبتدائية

باحث فلسطيني يطور نظاماً متخصصاً بالتحقيق الجنائي لساعة "Apple watch" العالمية

منحته دولة تايوان إقامة دائمة لتميزه العلمي.. الباحث الفلسطيني محمد عامر من طوباس يحصل على 9 براءات اختراع في مجال صناعة أجهزة التبريد والمراوح

القائمة الرئيسية

التاريخ - الساعة

Analog flash clock widget

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

عدد الزوار

انت الزائر :289273
[يتصفح الموقع حالياً [ 108
تفاصيل المتواجدون

فلسطيننا

رام الله

حطين

مدينة القدس ... مدينة السلام

فلسطين الوطن

تصميم حسام جمعة - 70789647 | سكربت المكتبة الإسلامية 5.2

 

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان ©2013