.

عرض المقال :أزمة مياه حادّة في مخيّم عين الحلوة واللجنة الشعبي تنفي

  الصفحة الرئيسية » ركـن المقالات

أزمة مياه حادّة في مخيّم عين الحلوة واللجنة الشعبي تنفي


يعاني مخيم عين الحلوة، حيث يعيش أكثر من 75 ألف نسمة، من أزمة مياه حادّة، تتراوح بين الانقطاع التام، والشحّ الحاد في وصول المياه إلى منازل معظم الأحياء داخل المخيّم، وذلك بالرغم من وجود إحدى عشرة بئراً داخل المخيم، لسد حاجة سكانه وجواره من المياه. ومع ذلك فإن المخيم دخل في أزمة حادة في نقص المياه، ما دفع الأهالي للتوجّه إلى خارج المخيّم وتعبئة جالونات من المناطق المجاورة.
 
ويعتبر أهالي المخيم أن الأزمة ناتجة في جانب أساسي منها، عن الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي عن المخيم، ولعدم توفّر مادة المازوت نتيجة الازمة التي تشهدها البلاد.
 
ويحتوي مخيّم عين الحلوة على 11 بئر مياه، 7 منها كانت تعمل بكامل طاقتها قبل الأزمة، 3 منها تحت الإشراف المباشر لوكالة "الأونروا" وهي بئر حي الصفصاف، وبئر سعد صايل، وبئر دير القاسي، وبحتاج كل بئر منها إلى 2500 ليتر من المازوت شهرياً، إضافة إلى سبع آبار، تحتاج كل بئر منها إلى 1250 ليتراً شهرياً، أي أن المخيم يحتاج إلى عشرين ألف ليتر من المازوت شهرياً تتحمل الأونروا عشرة الاف ليتر منها لسد الحاجة، وجميعها الآن متوقّفة لعدم توفّر مادة المازوت، لتشغيل المضخّات.
 
وكانت وكالة "الأونروا" قد أصدرت تنبيهاً للاجئين الفلسطينيين في كافة مخيّمات لبنان، بضرورة التقشّف في استخدام المياه، بسبب أزمة وصفتها بـ " الحاسمة" في تأمين المازوت لتشغيل آبار المياه، والاكتفاء بتشغيل المضخّات بما تيسّر من كهرباء حكوميّة. علماً أنّ الكهرباء الحكوميّة في مدينة صيدا.
 
أحد سكان حي صفوري في مخيم عين الحلوة "أبو محمد خطاب" أكد لأحد المواقع الإخبارية انقطاع المياه عن الحي منذ أكثر من 3 أيّام، ما أدّى إلى نفاد مخزون بيته، بعد اتبّاع تقنين مشدد باستهلاك المياه في منزله.
 
وقال خطّاب، إنّ أبنائه لم يستحمّوا منذ 3 أيّام، فيما يعمد إلى تعبئة جالونات من المناطق المجاورة لسدّ أدنى احتياجات المنزل.مشيراً إلى أنّه يقصد الجوامع للحصول على جالون او اثنين لزوم غسل اليدين، حسب قوله.
 
ووصف خطّاب أزمة المياه، بمشهد اذلال جديد يًضاف على حياة اللاجئين الفلسطينيين في المخيّم، وفي حال استمرّت الأزمة قد يصبح الشغل الشاغل للأهالي البحث عن المياه، إلى جانب المستلزمات الأخرى كالوقود والخبز وسواها من مفردات أساسيّة طالتها الأزمة اللبنانية.
 
عدد كبير من أهالي المخيم شددوا على "أننا نعاني أزمة حقيقية بسبب شح المياه، وناشدنا الجميع لحل الأزمة. لكن لا حياة لمن تنادي"، وسألوا: "من هو المسؤول عن حل الأزمة؟ فالكل يتهرب من مسؤولياته.
 
واستغرب الأهالي عدم وجود أي جهة فلسطينية تتحمل مسؤولية شراء ليترات من المازوت للآبار، لسد حاجات الأهالي من المياه.
 
متهمين في شكاوى لهم، اللجان الشعبيّة ووكالة "الأونروا"، بمفاقمة الأزمة بسبب سوء إدارتها، وعدم اتباع خطط تقلل من حدّتها قبل وقوعها، وهو ما ذهب اليه اللاجئ " أبو عمر" من سكّان حي الصفصاف في حديث لموقعنا، الذي اعتبر أنّ بيان الوكالة حول عدم قدرتها تأمين المازوت لمضخّات المياه، تنصّل واضح من المسؤوليّة، نظراً لكونها مؤسسة أممية ولابد لها من خلق حلول.
 
كما وجّه اللاجئ، اتهاماً لفصائل منظمة التحرير والتحالف داخل المخيّم، بـ"الهروب" من المسؤوليّة، وعدم مواجهة الناس بحلول تخفف من الأزمة، واعتبر أنّ القيادة الفلسطينية في لبنان، سواء السفارة أم الفصائل الكبيرة، تستطيع تأمين أموال لشراء المازوت من السوق السواء لمضخّات المياه، وتشغيلها يومياً لمدّة ساعتين على الأقل.
 
واعتبر أنّ تلك الفصائل، في حال لم تقف وقفة حقيقية للتخفيف من وقع الأزمات وخصوصاً أزمة المياه، فإنها تفقد سبب وجودها " لا عم بحرروا فلسطين، ولا قادرين يأمنو مازوت للمي" حسب تعبيره.
 
وبدوره نفى عضو اللجنة الشعبيّة سمير الشريف لأحد المواقع الاخبارية وجود أزمة مياه في المخيّم، مُرجعاً انقطاع المياه إلى سوء في إدارة تشغيل المضخّات.
 
وأوضح شريف، أنّ الأزمة تتعلّق بعدم التزام كافّة المضخّات بالتشغيل في وقت واحد، وفق الاتفاق الضمني المعمول به، لتكون هناك دورة كاملة للمياه في المخيّم، وهذا يخلق أزمة في الكثير من الأحياء. ووصف عدم الالتزام بـ " الأزمة الأخلاقيّة".
 
وأشار شريف، إلى أنّ منظمّة التحرير واللجنة الشعبيّة مسؤولة عن بئر دير القاسي، وهو بئر يعمل على الطاقة الشمسيّة، ويضخ الاف الأمتار المكعبّة من المياه يوميّاً. مشدداً على ضرورة أن تلتزم كافّة الآبار بالتشغيل وفق مواعيد الكهرباء، لافتاً إلى أنّه يوجد مخزون مازوت في المخيّم يكفي لعشرة أيّام من أجل تشغيل آبار المياه.
 
المصدر: لاجئ نت
 « رجوع   الزوار: 53

تاريخ الاضافة: 09-09-2021

.

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
9 + 2 = أدخل الناتج

.

جديد قسم ركـن المقالات

اللاجئون الفلسطينيون في العراق.. القصة الكاملة لـ«نكبات» لا تنتهي

ما المطلوب من الحكومة اللبنانية الجديدة بالنسبة للفلسطينيين؟

معلمو «الأونروا» في لبنان يطالبون الوكالة بتأمين طاقم تعليمي قبل افتتاح العام الدراسي

الطاقة البديلة هي الحل الأمثل في مخيم عين الحلوة

حملة العودة حقي وقراري تنجح في جمع مليون توقيع تمهيدا لوضعها على طاولة الأمم المتحدة

القائمة الرئيسية

التاريخ - الساعة

Analog flash clock widget

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

عدد الزوار

انت الزائر :225330
[يتصفح الموقع حالياً [ 68
تفاصيل المتواجدون

فلسطيننا

رام الله

حطين

مدينة القدس ... مدينة السلام

فلسطين الوطن

تصميم حسام جمعة - 70789647 | سكربت المكتبة الإسلامية 5.2

 

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان ©2013