« حب من وسط النار.. قصة زواج «عز وهديل» بمسيرات العودة »







لم يكن يعرف الشاب المُسعف عز الرقب من محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، أن مشاركته في انقاذ الجرحى في مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع، ستجمعه بشريكه حياته.

وخلال تواجد عز واسعافه للجرحى على الحدود الشرقية جنوب القطاع، اجتمع بزميلته المُسعفة هديل النجار، التي لم تدخر جهداً من أجل انقاذ حياة المُصابين في مسيرات العودة.

ذلك المكان الذي ضحى به الكثير من المواطنين بغزة بحياته من أجل تحرير القدس والعودة للأراضي التي هجروا منها عام 48، كان شاهداً على بداية تكوين أسرة فلسطينية تعشق حب الوطن.

وبعدما عمل عز وهديل واجتمعا سوياً على مدار 5 أسابيع متتالية في انقاذ حياة المواطنين المصابين في المواجهات والمسيرات السلمية على الحدود الشرقية لمحافظة خان يونس، قررا أن يجتمعا في منزل واحد، ليدللوا على أحقية المواطن الفلسطيني بأرضة التي سُلبت منه.

وعقد أمس الأربعاء حفل اشهار للمُسعفين عز وهديل، على الحدود الشرقية جنوب القطاع، المكان الذي كان شاهداً على عطائهم وتفانيهم في عملهم، ليكون شاهداً أيضا على بداية حياتهم الأسرية.

المصدر: وكالات


» تاريخ النشر: 05-05-2018
» تاريخ الحفظ:
» رابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان
.:: http://palteachers.com/ ::.