.

عرض المقال :يوم الأسير الفلسطيني

  الصفحة الرئيسية » ركـن المقالات

يوم الأسير الفلسطيني

نتيجة بحث الصور عن يوم الأسير الفلسطيني

حسام الدجني
يوم السابع عشر من نيسان من كل عام يحتفل الفلسطينيون بيوم الأسير الفلسطيني، وهذا ليس صدفة، ففي مثل هذا اليوم من عام 1974م، أفرج عن أول أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وهو الأسير المناضل محمود بكر حجازي. وقد أصدرت هيئة شؤون الأسرى تقريرًا مفصلًا حول واقع الحركة الأسيرة في السجون الصهيونية في مارس/ آذار 2018م أهم ما جاء فيه:

- بلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية (6500) أسير، منهم (63) أسيرة فلسطينية، بينهن (21) أمًّا و(11) قاصرًا، إضافة لوجود (350) طفلًا.

- يقضي (534) معتقلًا أحكامًا بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة واحدة أو لمرات عدة. واستشهد في السجون الصهيونية (214) معتقلًا، سواء كان ذلك بالقتل المباشر، أو من خلال التعذيب، أو من خلال الإهمال الطبي.

- يوجد في السجون الصهيونية أكثر من (1800) حالة مرضية منها من يصارع الموت.

عملت (إسرائيل) على تقويض النظام السياسي الفلسطيني بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية، من خلال اعتقال ممنهج للنواب والوزراء، حيث اعتقلت قوات الاحتلال في سجونها (7) نواب في المجلس التشريعي، بينهم امرأة وهي خالدة جرار، وأقدمهم الأسير مروان البرغوثي والمعتقل منذ عام 2002، والمحكوم بالسجن لخمسة مؤبدات، إضافة إلى الأسير أحمد سعدات والمعتقل منذ عام 2006، والمحكوم بالسجن لثلاثين عامًا. ويشار إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ عام 2002 أكثر من نصف نواب المجلس التشريعي.

ومن أجل الأسرى عملت الحكومة برئاسة إسماعيل هنية آنذاك بالإيفاء بوعودها الانتخابية بالإفراج عن الأسرى، فزاوجت بين العمل السياسي والعمل المقاوم، حيث كلفتها هذه المزاوجة الكثير، فانطلقت فصائل المقاومة بعملية جهادية أسرت من خلالها الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وقامت بمبادلته على أكثر من ألف أسير، ولم تكتفِ بذلك حيث قامت خلال "حرب" العصف المأكول بأسر مجموعة من الجنود الصهاينة في محاولة من المقاومة الفلسطينية تبييض السجون الصهيونية.

لقد أصبحت قضية أسرانا مجرد أرقام تتناولها التقارير الصحفية والفضائيات، ولكن لا بد هنا أن نعيد بلورة خطابنا الإعلامي في قضية الأسرى والشهداء، حتى لا يصبحوا مجرد أرقام، فخلف كل شهيد أو أسير قصة إنسان كافح وناضل من أجل الحرية، هذا الشهيد أو ذاك الأسير يترك خلفه زوجة وأولادًا وبنات، قد تكون زوجته أنجبتهم بعد اعتقاله، واليوم أصبح أبناء الأسرى شبابًا، وهناك عشرات القصص لفتيات تزوجن ووالدهم في الأسر، فأين الضمير العالمي، وأين هي حقوق الإنسان؟! فعندما اختطف جلعاد شاليط وهدار جولدن وشاؤول أرون وغيرهم، انقلبت الدنيا رأسًا على عقب، وأصبح أشهر أسير في العالم جلعاد شاليط، لماذا؟ إنها ازدواجية المعايير التي يتعامل بها الغرب الظالم مع قضيتنا الفلسطينية. في يوم الأسير لا نفقد الأمل، فمهما طال الزمان أو قصر، لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر.
 « رجوع   الزوار: 619

تاريخ الاضافة: 17-04-2018

.

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
4 + 4 = أدخل الناتج

.

جديد قسم ركـن المقالات

طيّات الذاكرة

فيلم عن الشتات الفلسطيني يفوز بجائزة "النقاد العرب

اللاجئون الفلسطينيون يتغلبون على الظروف المعيشية الصعبة داخل المخيمات الفلسطينية

نتائج سلبية لفحوصات فايروس كورونا في مخيم عين الحلوة

وفيات كورونا ترتفع لـ153 بين أبناء الجالية الفلسطينية حول العالم

القائمة الرئيسية

التاريخ - الساعة

Analog flash clock widget

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

عدد الزوار

انت الزائر :196667
[يتصفح الموقع حالياً [ 48
تفاصيل المتواجدون

فلسطيننا

رام الله

حطين

مدينة القدس ... مدينة السلام

فلسطين الوطن

تصميم حسام جمعة - 70789647 | سكربت المكتبة الإسلامية 5.2

 

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان ©2013