.

عرض مقابلة :النشاشيبي يطوي رحلة الحياة والصحافة

  الصفحة الرئيسية » ركن المقابلات

النشاشيبي يطوي رحلة الحياة والصحافة



رحل في القدس عن 93 عاما
 لم تكن الدنيا كلها بالنسبة للكاتب والصحفي ناصر الدين النشاشيبي تساوي ذرة من تراب القدس، التي ولد فيها وكتب لها وعنها وسرت في عروقه -كما يقول- وفارق الدنيا على ترابها اليوم في منزله بحي الشيخ جراح عن عمر يناهز 93 عاما ليدفن في المدينة المقدسة بعد قصة طويلة مع الصحافة والحياة والسياسة.
ولد النشاشيبي في مدينة القدس عام 1920 وتخرج من مدرسة الرشيدية المعروفة، ودرس في الجامعة الأميركية وتخرج منها حاملا لشهادة البكالوريوس في العلوم السياسية. عمل بعد تخرجه في الصحافة، ثم معلقا أدبيا في الإذاعة الفلسطينية في القدس، ونشرت مقالاته في صحف العراق ولبنان وفلسطين، ومنها جريدتا "الدفاع" و"فلسطين".

لم يركن الراحل لرغد العيش في ظل عائلته المقدسية العريقة والثرية، واختار أن يخط لنفسه طريقا مختلفا ليأخذه عالم الصحافة ويصبح أحد أبرز الصحفيين العرب، وأضحت الكتابة هي ثروته الوحيدة وهي عطاؤه وبسمته وشقاؤه أيضا، كما قال في أحد حواراته.

وفي رحلته التي جاوزت الستين عاما في مجال الكتابة، أعطى النشاشيبي المكتبة العربية أكثر من 50 كتابا في السياسة والأدب والتراجم والرحلات من القدس إلى الصين إلى اليابان والهند وباكستان وغيرها من بلدان العالم.

من أهم مؤلفاته "شباب محموم" (1949)، و"عندما دخلوا التاريخ" (1956)، و"فلسطين والوحدة" (1959)، و"ماذا جرى في الشرق الأوسط؟" (1960)، و"عربي في الصين" ( 1965)، و"الحبر الأسود.. أسود" (1977)، و"صلاة بلا مؤذن" (1980)، و"قصتي مع الصحافة" (1973)، و"حضرات الزملاء المحترمين" (1995)، ومن آخر مؤلفانه "كلام يجر كلاما" عام 2007.

عمل الراحل سكرتيرا للوفد الفلسطيني في مجلس جامعة الدول العربية عام 1945 بالقاهرة. ثم أصبح مديرا عاما للإذاعة الأردنية ثم استقال وصار مندوبا متجولا لدار "أخبار اليوم" المصرية حتى 1960، وانتقل إلى جريدة "الجمهورية" ليعمل فيها حتى عام 1966، ثم انتدبته الجامعة العربية بعد ذلك ليكون سفيرا متجولا لها.

كما عمل الراحل في عدد من الصحف العربية ونشرت له المقالات الافتتاحية في صحف لبنان والعراق وفلسطين، وشارك في الكثير من المعارك الصحفية التي عرف بها المشهد الإعلامي العربي في ستينيات القرن الماضي.

ارتبط النشاشيبي بعلاقات قوية مع عدد من الزعماء العرب ومشاهير السياسة بحكم عمله في عدد من الصحف المصرية والعربية، كما كان صديقا مقربا من نجوم الفن ورجالات الفكر والثقافة، ويعتبر النشاشيبي أن علاقته بالرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر لا مثيل لها.
 « رجوع   الزوار: 726

تاريخ الاضافة: 04-07-2014

.

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
6 + 1 = أدخل الناتج

.

جديد قسم ركن المقابلات

أمينة كنعان... ما زالت تحنّ إلى الوطن في فلسطين لم نكن فقراء.. لكننا أجبرنا على التخلّي عن الحياة الجميلة ولجأنا إلى لبنان

رقية طه... أمي أنجبت تحت شجر الزيتون

بنصف جسدٍ وكاميرا الفلسطيني "مؤمن قريقع" يُعاند الحرب بلقب "الصحفي الأكثر مرونة وشجاعة بالعالم"

اللاجئ الفلسطيني «يوسف بيدس».. المصرفي العبقري صاحب امبراطورية «إنترا« والأب الفعلي للإقتصاد اللبناني

هويدي يحذر من نية الأونروا بدمج عدد من المدارس في مخيم البداوي

القائمة الرئيسية

التاريخ - الساعة

Analog flash clock widget

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

عدد الزوار

انت الزائر :188745
[يتصفح الموقع حالياً [ 150
تفاصيل المتواجدون

فلسطيننا

رام الله

حطين

مدينة القدس ... مدينة السلام

فلسطين الوطن

تصميم حسام جمعة - 70789647 | سكربت المكتبة الإسلامية 5.2

 

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان ©2013